وَمَا
كَانَ
لِمُؤْمِنٍ
وَلَا
مُؤْمِنَةٍ
اِذَا
قَضَى
اللّٰهُ
وَرَسُولُهُٓ
اَمْرًا
اَنْ
يَكُونَ
لَهُمُ
الْخِيَرَةُ
مِنْ
اَمْرِهِمْۜ
وَمَنْ
يَعْصِ
اللّٰهَ
وَرَسُولَهُ
فَقَدْ
ضَلَّ
ضَلَالًا
مُب۪ينًا
Surah Al Ahzab (The Confederates) Ayat 36