مَا
جَعَلَ
اللّٰهُ
لِرَجُلٍ
مِنْ
قَلْبَيْنِ
ف۪ي
جَوْفِه۪ۚ
وَمَا
جَعَلَ
اَزْوَاجَكُمُ
الّٰٓـ۪ٔي
تُظَاهِرُونَ
مِنْهُنَّ
اُمَّهَاتِكُمْۚ
وَمَا
جَعَلَ
اَدْعِيَٓاءَكُمْ
اَبْنَٓاءَكُمْۜ
ذٰلِكُمْ
قَوْلُكُمْ
بِاَفْوَاهِكُمْۜ
وَاللّٰهُ
يَقُولُ
الْحَقَّ
وَهُوَ
يَهْدِي
السَّب۪يلَ
Surah Al Ahzab (The Confederates) Ayat 4